ليــه أحتاج أرجع ؟ ســـؤال غيّرني

هل توقفتِ يوماً وسألتِ نفسك بصدق:

“لماذا أشعر أنني تائهة… رغم كل هذا الحراك من حولي؟”

لماذا – رغم الإنجازات والعلاقات والانشغالات – يراودك شعور بأن شيئًا ما ناقص؟
شيء ما فيكِ لم تُنصتي له بعد… وكأنكِ تمشين في الحياة، لكنك بعيدة عنك.

في الحقيقة، نحن لا نعاني من “ضياع الطريق”
بل من الغياب عن أنفسنا…
من الانفصال عن ذواتنا الحقيقية…
وهنا… تبدأ “الرجعة”

🕊️ لماذا نحن بحاجة ماسّة إلى الرجعة؟

لأن الحياة اليومية – بكل ما فيها من ضغوط ومشتتات – تسحبنا بهدوء بعيدًا عن جوهرنا الحقيقي..
ننسى ماذا نشعر… ماذا نحب… ماذا نحتاج..
نعيش كما يُتوقع منّا، لا كما خُلقنا لنكون..

الرجعة ليست خياراً هامشياً
الرجعة ضرورة نفسية، روحية، وعاطفية.

إنها لحظة إدراك تقول لكِ:
“ما أعيشه الآن لا يُشبهني تماماً”
وأن هناك صوتًا داخليًا يقول بهمس:
“عودي لي… قبل أن تتورّطي أكثر في البُعد.”

والسؤال الذي يطرح نفسه تلقائياً هنـا :
ماذا نكسب حين نعود؟

حين نعود إلى أنفسنا، نبدأ بالتصالح…
نهدأ… ونكفّ عن محاكمتنا لأنفسنا.
نسمح لأنفسنا أن نشعر، أن نرتب الداخل، أن نعيد بناء ما تهدّم بلطف.

في الرجعة:
• نستعيد اتصالنا بالله بصدق.
• نعيد بناء علاقاتنا على وعي لا على خوف.
• نصنع قرارات نابعة من حضور… لا من ردود أفعال.
• نعيش الحياة ببطء… لكن بصدق.

الأثر الحقيقي للرجعة لا يُرى في الخارج أولًا،
بل يُحسّ في القلب… حين تشعرين أنكِ رجعتِ فعلًا.
أقرب، أصدق، أهدأ.

للعلم : الرجعة… لحظة وليست مشروعًا

لسنا بحاجة إلى سفر بعيد أو برنامج معقّد لنعود.
الرجعة تبدأ من أشياء بسيطة:
• لحظة صدق مع الذات
• سجدة خاشعة
• دفتر تكتبين فيه “أنا أفتقد نفسي”
• نظرة في المرآة تقولي فيها: “كفى… تعبت من التمثيل.”

الرجعة تبدأ حين تهمسين لنفسك:
“تعبت من التوقّع… وأشتاق أن أعيش”

الرجعة ليست هروبًا من العالم… بل عودة واعية إلى الداخل

وختاماً ،،،
إن كنتِ تقرئين هذه الكلمات الآن…
فربما قلبك بدأ يشتاق للرجوع.

لا تستعجلي، ولا تلومي نفسك على ما مضى.
ما دمتِ حية… يمكنكِ دائمًا أن تعودي.
عودي إلى صوتك، إلى حقيقتك، إلى الله عزوجلّ

لأن الرجعة ليست نهاية…
بل بداية جديدة، أكثر صدقًا، أكثر هدوءًا، وأكثر حياة.

مستعدة تعودي؟

تابعي سلسلة “الرجعة – العودة إلى الداخل” على صفحتي الخاصة في الإنستغرام رحلة على مدار ١٢ يوم قدمتها لأجلكِ بكل الحب والدعم ،،،
أو احجزي استشارة وجدانية خاصة مع لولوة الكعبي… لتسمعي صوتك من جديد

مقالات ذات صلة

استجابات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *