رجعة… لأن صوتكِ الداخلي يستحق أن يُصغى إليه
📍 هل يمكن أن يعيش الإنسان عمرًا كاملًا دون أن يُصغي لصوته الحقيقي؟
في خضم الحياة، وسط الضجيج والمطالب والتوقعات،
ينطفئ شيء في الإنسان بهدوء… دون أن يلحظ.
ذلك الصوت العميق، الهادئ،
الذي كان دومًا مرشدًا في لحظات التوهان،
يتوارى خلف عناوين متكررة:
“ليس الوقت مناسبًا”…
“هناك أولويات”…
“سأتفرّغ لاحقًا”…
لكن يأتي وقت يصبح فيه السؤال ملحًّا:
كم مرة تم تجاهل هذا الصوت؟
وكم مرة كان الثمن باهظًا؟
هل تسمعينه حقًا؟
ليس ذاك الصوت العالي الذي يصرخ،
ولا صوت العقل الذي يُطالبك بالخطط والحلول…
بل ذاك الصوت الصغير، العميق،
الذي ينبض في داخلكِ دون ضجيج،
ويتحدث إليكِ حين تسكنين،
حين تتعبين،
حين يمرّ كل شيء… ويظل هناك شيء ناقص.
في زحمة الحياة،
نُتقن الكثير والكثير :
نُجامل، نتحمّل، نُكمل،
لكننا ننسى أن نُصغي.
ننسى ذلك الصوت الذي يُناديكِ بصمت:
•هل ما تفعلينه يُشبِهك؟
•هل هذا الطريق لكِ فعلًا؟
•هل هذه الحياة تُشبهكِ؟
🕊️ هناك من أُهمل طويلًا
كم مرّة دفنتِ صوتكِ لأن:
“الوقت لا يسمح”
“الناس لن يفهموا”
لأنكِ اعتدتِ أن تُؤخّري نفسك…
لأجل كــــل شيء آخر؟
لكنكِ في داخلكِ… كنتِ تعلمين.
أنكِ خذلتِ ذاتكِ مرات كثيرة،
حين كان صوتكِ يُشير لطريق… وذهبتِ لآخر.
ليس ضعفًا… بل انسحاب صامت.
ليس هروبًا… بل إنهاك عاطفي من فرط المجاملة.
ثم تأتي لحظة لا تعودين قادرة على الاستمرار
كل ما كنتِ تسكتينه… يرتفع..
كل ما أخفيتِه… يُثقلكِ..
ويبدأ قلبكِ♥️ يقول بهمسٍ شفاف:
“عـــودي إليّ… اسمعينــي ، أرجوكِ.”
الرجعــة لا تحدث فجأة…
هي لا تحتاج خارطة، ولا حجوزات سفر،
ولا خطوة مدروسة على مرأى الآخرين.
بل تحتاج شيئًا واحدًا:
“صدق داخلي” يقول بهدوء:
“حان الوقت لأكون قريبة من نفسي.”
الرجعــة لا تشبه العودة إلى أحد،
بل تشبه العودة إلى نفسكِ…
كما كنتِ قبل أن تُغيّرك الحياة..
إلى صوتكِ الذي خَفَت…
وهو أصدق من الجميع..
في لحظة الرجوع، تتكشف أشياء كثيرة:
• أن الإنسان أحيانًا يُحمّل نفسه ما لا تحتمل، ويسمّيه “نضجًا”
• أن إنكار الصوت الداخلي لا يُلغيه… بل يُتعب الروح
• وأن أقسى ما يمكن أن تعيشه امرأة… أن تُكمل حياتها بعيدًا عن قلبها الحقيقي
“في الصمت… تجد إجاباتك”
– روبن شارما
وأجمل الصمت،
هو ذاك الذي تُنصتين فيه لنفسكِ أخيرًا…
دون مقاطعة، دون تبرير، دون رتوش.
💬 كلمات تُلهم الرجعة :
“ما ضعت يومًا… إلا حين تجاهلتُ صوتي.”
“كل مرة تجاهلتُ فيها نفسي… كنت أخسر شيئًا مني، بهدوء.”
“الرجعة الحقيقية؟ هي حين أقول لنفسي: لا بأس… أسمعكِ الآن، وأؤمن بكِ.”
– من سلسلة:الرجعة – العودة إلى الداخل
وختاماً،،،،
إذا شعرتِ أن ما تقرئينه الآن يلمس شيئًا فيكِ…
فلا تسرعي بتفسيره،
ولا تبرّريه..
ولا تطفئيه..
قد يكون هذا هو الصوت الذي أُهمل طويلًا،
وقد آن أوان الإصغاء له… بحب، وصدق، وقرب.
رجعة…
لأن صوتكِ الداخلي يستحق أن يُصغى إليه.
لأنه الأصدق،
لأنه أنتِ… قبل أن تُرهقك الحياة.
مستعدة تسمعينه؟
ابدئي رحلتكِ الآن…
خطوة واحدة تكفي إن كانت صادقة.
- تابعي سلسلة
“الرجعة – العودة إلى الداخل “على صفحتي الخاصة على الإنستغرام @l_noooor
أو احجزي استشارة وجدانية
تكون فيها المساحة آمنة، والكلمات مرآة،
وصوتكِ… أخيرًا، مسموع
استجابات